اعتبر الباحث والخبير الأردني في الشأن الإسرائيلي ​أيمن الحنيطي​، في حديث لـ"النشرة"، أن حادثة طائرة "فلاي دبي" كانت بمثابة البيضة الذهبية التي سقطت من السماء بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي ​بنيامين نتانياهو​، مشيراً إلى أن الأخير الذي يستغل عادة أنصاف الفرص سيعمد إلى استغلالها إلى أبعد الحدود، لا سيما أنها تخدمه في فترة قريبة جداً من موعد انتخابات الكنيست.

ورأى الحنيطي أن نتانياهو، الذي وصفه بـ"الماكر"، سيعمل من خلال أدوات البروباغندا التي لديه على محاولة محو ذاكرة الإسرائيليين، بالنسبة إلى ما حصل خلال عملية "طوفان الأقصى" في السابع من تشرين الأول 2023، مشيراً إلى أن نتانياهو إذا ركب هذه الموجة لن ينزل عنها قبل تحقيق إنجازات على المستوى الانتخابي.

بالنسبة إلى الحنيطي، من الضروري ترقب نتائج استطلاعات الرأي في إسرائيل التي ستصدر في الأيام المقبلة لمعرفة تداعيات هذه الحادثة على المستوى الانتخابي، مرجحاً أن تصب في صالحه، في حين هو سيسعى إلى الاستغلال في ظل اتفاق الشخصيات المعارضة له على تنسيق المواقف في الشهر الأخير الذي يسبق الانتخابات والتوقف عن مهاجمة بعضها البعض من أجل التركيز عليه.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان من الممكن أن تكون بديلاً عن التصعيد العسكري الذي كان من المرجح أن يذهب إليه رئيس الوزراء الإسرائيلي في إحدى الساحات، أعرب الحنيطي عن أمله في ذلك، لكنه لفت إلى أن التصعيد في الضفة الغربية قائم فعلياً وهو قد يقدم على ذلك لأغراض انتخابية.